Print This Post

تاريخ الولادة : 1995-06-23

مكان الولادة :

الحالة الاجتماعية : أعزب


مكان الاستشهاد/الاختفاء : الجانب الفلسطيني من غور الاردن

تاريخ الاستشهاد/الاختفاء : 1970-01-01

ظروف الاستشهاد/الاختفاء

بعد عبوره الحدود الاردنية الفلسطينية لتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي شاركه في عملية التسلل لتنفيذها كل من أحمد مرعي، والاسير المحرر فادي فرح، الذي أفاد أنهم بعد عبورهم النهر، فقد علق عماد الزقزوق بجدار الاسلاك المكهربة، ما أشعر الجنود الإسرائيليين بوجود المجموعة، فأضاءت المنطقة وحاصرتها. وعن ما حصل في تلك اللحظات يقول أحمد مرعي أنه وعماد قد تمكنا من اجتياز حاجز الاسلاك المكهربة، غير أنهما افترقا تفادياً لاطلاق النار من القوة الإسرائيلية، ويضيف لا أعلم شيئاً بعدها عن مصير عماد. في 7/8/1995، حضرت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى منزل عماد زقزوق، وبحوزتها جثة داخل كيس من النايلون، وقالوا لاهله أنها جثة عماد وسلموها لهم ليتم دفنه في مقبرة القرية. وبتاريخ 15/6/1997 أوردت صحيفة القدس المقدسية خبراً مفاده أن سجيناً من قطاع غزة ويسكن الاردن جاء إلى أحد أقارب عماد وأخبره أن عماد حي وأنه قادم من عنده. بتاريخ 23/5/1998أوردت صحيفة الأيام الفلسطينية خبراً مفاده أن أسيراً محرراً يدعى سمير طقاطقة أكد أن عماد مايزال على قيد الحياة وتحتجزه السلطات الإسرائيلية في زنازين العزل الانفرادي في سجن بئر السبع. وزير الدفاع الإسرائيلي الاسبق اسحق مردخاي سبق وأن أعلن أن عماد الزقزوق مدفون في مقبرة شهداء الارقام ويحمل قبره الرقم 5018، غير انه تراجع عن تصريحه هذا فيما بعد

مصدر المعلومات : نقابة المهندسين الأردنيه – لجنة الحريات

تدخلات

ردود